كلمة العميد

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على نبينا الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين.
وبعد…
فإن كلية الآداب في جامعة سامراء من الكليات المستحدثة، فقد انشئت عام ٢٠١٨ وباشرت العام الدراسي ٢٠١٨-٢٠١٩، وضمت ثلاثة أقسام إنسانية متخصصة هي :
‏١. قسم اللغة العربية
‏٢. قسم اللغة الروسية
‏٣. قسم التأريخ
‏والكلية مازالت في طور منح شهادة البكالوريوس للدراسات الصباحية في التخصصات المذكورة.
يضع مجلس الكلية التحضيرات الأولية لاستكمال الأقسام المعروفة في كليات الآداب، وبما يخدم حاجات المجتمع، ولاسيما أقسام الترجمة والإعلام والاجتماع وغيرها…، حين توافر الإمكانيات البشرية والمادية اللازمة.
‏تسعى كلية الآداب إلى تحقيق أهداف نوعية من بينها: إعداد جيل واعٍ بهويته الدينية والقومية والانفتاح بها على المجالات المعرفية المختلفة والتفاعل معها بروح العلم، وتضع الكلية في برامجها تخريج كوكبة من الباحثين المرموقين في التخصصات المذكورة خدمة للبحث العلمي ومسيرة التطوير، إذ إن مخرجات هذه الكلية تنماز عن غيرها – كليات التربية مثلا- بتشكيل شخصية الباحث عبر التركيز الكبير على دروس الاختصاص أكثر من الدروس الثانوية.
‏تأسيسا على هذا فإن كلية الآداب تحث كادرها التدريسي والوظيفي -الذي يمثل ثروتها الأكاديمية والادارية- على بذل أقصى الجهود مع طلبتنا الأعزاء، فهم أساس العملية التعليمية ومادتها ونتاجها المستقبلي الذي يعول عليه في بناء البلد وازدهاره ونمائه.
‏إن مسار العملية التعليمية يتطور دائما باتجاه استخدام أحدث الوسائل المبتكرة، والتواصل مع الطلبة بالطرق الحديثة، ومنها وسائل الايضاح الصورية والتواصل اللغوي الخارجي، ولاسيما في الدروس ذات العلاقة بموضوع اللغة.

وقد حصلت الموافقة على المباشرة بالدراسة المسائية للعام الدراسي ٢٠٢٠-٢٠٢١ في الأقسام كافة

‏في الختام لا يسعنا إلى تشجيع كوادر كليتنا كافة على المثابرة والارتقاء بكلية الآداب لمنافسة الكليات المماثلة في العراق والبلدان العربية من خلال التركيز على ضمان جودة التعليم، وتطبيق التعليمات ذات العلاقة، والتعرف على التجارب الناجحة في المجال التعليمي لضمان تخريج أجيال قادرة على البحث المعمّق والإبداع والتأثير الحسن في المجتمع.

الأستاذ المساعد الدكتور

أحمد عزاوي محمد

عميد كلية الأداب